التي تعد اصغر رئيس تنفيذي في العالم في عمر ال١٥ عاماً ، انطلقت فكرة هيلاري يب حينما كانت في العاشرة من عمرها ، وهي كيف يمكن ان تحدث تاثيرا في حياة الاخرين من خلال التعليم والتعلم والتواصل بين الاطفال حول العالم ، فناقشت فكرة انشاء تطبيق الكتروني مع والديها وبعض الكبار ، وتم الترحيب بالفكرة وتشجيعها على تنفيذها وبالفعل أطلقت هذا التطبيق الذي تحول إلى منصة للتواصل والصداقة بين الأطفال الذين تعلموا اللغات من بعضهم بعضاً، ومناقشة العديد من القضايا التي تشغلهم كالتنمّر وكيف يجدون لها حلولاً، مشيرةً إلى أن طفلة تعلمت 11 لغة من أصدقائها على التطبيق.
وتطرقت الحوارات إلى كيفية استثمار الطفل لوقته وسط التطورات التقنية الهائلة واستنزاف شبكة الانترنت والقنوات التلفزيونية والألعاب الإلكترونية لمساحات كبيرة من يومه، وقالت إن ما يميز هذا التطبيق أنه مفيد وآمن للأعضاء فيه من خلال معيارين تمت مراعاتهما فيه، هما رقابة الوالدين على كيفية استثمار أطفالهم للوقت، إضافة إلى معرفة مع من يتحدثون، مشيرة إلى أن كلفة الانضمام للتطبيق هي دولار واحد .
من رأيي ارى ان طفلة بهالعمر فكرت بهذا التفكير العميق تعطي املاً لأطفال كثيرين في هذا العمر كما ان تفكيرها بالقضايا الاجتماعية والثقافيه والسياسيه في التطبيق تثير الاهتمام وتساعد الكثير من الاطفال والاهالي ويعكس الكثير من الآراء التي يمكن من خلالها الوصول إلى حلول للانقسامات والمشكلات العديدة في العالم، وزرع المحبة والتسامح بين البشر.
