مشروع خيري

بالبداية من ماكنت حابه اضاءة التصوير ولا المكان تقريباً نقدر نقول الكرونا اهي السبب الي ماخلتنا ننجز اكثر وبحكم الضغط والاختبارات والواجبات ماكان في وقت ولا مكان مناسب لتصوير هذا الفيديو . بتكلم عن المشروع الخيري الي يقدمة المهندس احمد المزيدي للاسر المتعففه او الي ماتقدر توفر لابنائها اجهزة الكمبيوتر للدراسة اونلاين فقرر احمد انه يسوي هذا المشروع من خلال خبرته. بمجال الهندسة بانه يتبرع لاعادة هذي الاجهزة جديدة وصالحة للاستعمال لابنائنا الطلبة من هذه الاسر

اما بالنسبة لتجربتي للمونتاج والتصوير كانت اول تجربة لي في اخطاء كبيرة حاولت كثر مااقدر اني اصححها لكن ك بداية ماعرفت للبرنامج عدل حاولت فيه لين ضبطت بعض الاشياء وان شاء الله مو اخر مره والمره القادمة تكون افضل من الاولى
اما بالنسبه للوقت وبزمن الكرونا تحديداً كانت الفرص قليلة بالنسبه للمكان والاضاءة وغيرها من اشياء

الإحسان

المحسنون هم الصنف الأكثر ذكراً في القران في أن الله جل جلابه يحبهم ، وقد ذكر هذا الحب في القران خمس مرات وفي مواضع مختلفة الدلاله..

والاحسان هو اعلى مراتب العبادة ، وفي الحياة فهو فوق العدل ذلك ان العدل يعطي ماعليه وياخذ ماله اما الاحسان يعطي اكثر مما عليه ويأخذ اقل مما له ..

وهنا سأذكر صورة من صور الاحسان من القران الكريم
قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]
ولأن كظم الغيظ والعفو يتطلب مجاهدة للنفس والسيطرة عليها وهذا ليس باليسير فإن من يوفقه الله لذلك يكرمه بحبه جل جلاله ..
في الحياة الكثير من الناس يعكسون صورة الاحسان والعفو على هيئة ضعف في الشخصيه أو ذل ولكن القران يبين لنا عكس ذلك تماما يكفي أنه يجلب لنا حب الله وما الأحلى من ذلك؟
ثم أنه على العكس تماما فصفه العفو عندما تكون في الانسان تعكس مدى قوته فهو قوي لدرجة ان يجاهد نفسه وهوائه وهذا صعب على كثير من الناس ، كما ان العفو خلق محمود وجميل وأجره عند الله عظيم ويجلب حبه كما يجلب حب الناس واحترامهم ايضا ..

حاول أن تجاهد نفسك في موقف وإن أغضبك شخص ابسم في وجهه وبادله بالاحترام على عكس ما فعل ستشعر بالبدايه ان امر صعب ولكن ستشعر براحه شديده من الداخل عندما تتذكر أنك فعلت ما يحبه الله اما هو فسيشعر كم انه شخص ضعيف لا يستطيع تهذيب نفسه ومجاهدتها ..
فليكن شعارنا إن الله يحب المحسنين فلو ان كل واحد منا فكر في هذي الآيه كل يوم لأصبح المجتمع خالي من جميع الأفعال السيئة و التي تؤثر على النفس فتلوثها ..

اصنع المعروف ولا تستصغره فهو حتما عائد اليك يوما …


ذكرتني هذه المقولة بقصة قرأتها يوما ما اثرت فيني كثيراً ..
تلك القصة كانت تروي قصة شاب دائم التاخير عند عودته من عمله في يوم من الايام كسائر الايام شاهد بائع الموز واقف بالبرد ينتظر اخر مشتري لشراء اخر موزة متبقيه لهذا اليوم فذهب هذا الرجل ليشتري اخر ماتبقى للبائع رحمته ورأفة بحاله وبينما هو متوجه الى البائع واذا بشاب ظهر من الطريق المقابل ومتوجه ايضا لشراء هذه الموزه فاعطاه الفرصه وتنحى ولم يشتري هو واخبره انه نوى الشراء فقط ليرحم البائع من الوقوف بالبرد فذا بالشاب يخبره نفس السبب فتعجب الرجل لسماع هذا كيف ان الله ارسل لهذا البائع شابان في نفس الوقت وسخر له من يرحمه ويتعاطف معه واذا بيوم اخر شاهد نفس الرجل عامل نظافه عند بائع الموز نفسه فاذا بالبائع يعطي هذا العامل بعضا من الموز ..
فهنا علينا ان ندرك حقيقه هامه هي ان الله يسخر للطيبين امثالهم وللمحسنين امثالهم ..

Photo Story

روتين الطفل حسين بزمن الكرونا والحجر المنزلي

الاوضاع بكرونا كانت سيئة جدا خصوصا من الناحية النفسية يمكن احنا الكبار نقدر نتحمل لكن الاطفال عندهم طاقة كبيرة يبون يفرغونها باللعب والمدرسة والطلعات والالعاب مع اصدقائهم بحيث ان ماتصير فيهم ردة فعل بالمستقل ناحية المجتمع ، لاحظت الاهل حطوا كل جهدهم عشان يونسون عيالهم ويطلعونهم من جو الحظر والقعدة بالبيت ، من خلال تعليمهم الرسم وتنمية مهاراتهم العقلية بالكتابة وغيرها من المواهب ، ولد عمتي معاي بالبيت وكان شاغل بالنا بالبداية حالته النفسية ساءت بحيث كان يتضايق مايقدر يطلع ولا يشوف احد وخصوصا لانه بروحه بالبيت وما معاه اطفال شوي شوي كان يحاول يتاقلم مع الوضع ونحاول نلهية عشان يشغل تفكيرة ببعض الالعاب والتعليم ويلعب مع ربعه ويكلمهم بالنهاية تاقلم وفهم الوضع الي احنا فيه ، ف قررت اني اصورلكم روتينه في زمن الكرونا والحظر

اخطاء في التربية

تربية الابناء ليست مجرد توفير الحاجات المادية كالمأكن والسكن والملبس فهي في الواقع علم يحتاج الى دراسه ومهارة وممارسه فلذلك نجد ان المجتمع يعاني بشكل كبير من هذه المشكله في الغالبية العظمة في البيون لانهم يعتقودن ان التربية شيء سهل وبديهي او بالفطره وهو ليس كذلك لانه يحتاج الى مجهود ، نقتصر الموضوع على اهم الاخطاء الشائعه اليكم بعضا منها؛
الاهمال وهو ياتي بصورة اللامباله او عدم تخصيص الوقت الكافي للطفل ويحدث ان ينسى الوالدان بعض امور الطفل المهمه رغم ان الطفل هو اثمن مايمكن للانسان ان يملكه وهي نعمه عظيمه حرم منها الكثير ، والامور الخرى التي تاتي بعد الاهمال هو العنف لدى بعض الاسر اهم انواع العنف هو الضرب والشتم والصراخ وهناك عنف جسدي ونفسي والعنف النفسي هو اعظم من الجسدي والذي ممكن ان يؤثر على شخصيه هذا الطفل ومستقبله ، وايضا الاستماع وهو الاساس حدث ان الاستماع الى الابن هو اكثر مايحتاجه الابن في جميع الاعمار والحديث يطول في هذا الموضوع فننتقل على النقطه الاخيره فاكثر مايؤثر على الابن هو الماقرنه اي مقارنه الابن مع من هم حوله او اشخاص اخرين فهو اكثر مايدمر شخصيه الطفل ولكل طفل ميزه وشخصيه تختلف عن الاخر وهناك الكثير من الاخطاء ومنها الحرمان والمطارده والعقاب ايضا كثره دلال الابن ممكن ان تكون من الاخطاء اللتي تؤثر عليه ..
في النهاية الواجب علينا هو توعية الوالدين في كيفيه فهم وتربيه هؤلاء الابناء فهم جيل المستقبل واعظم نعمه رقهم بها رب العباد وامانه يجب المحاظه عليها وتربيتها على افضل مايكون ..