روتين الطفل حسين بزمن الكرونا والحجر المنزلي
الاوضاع بكرونا كانت سيئة جدا خصوصا من الناحية النفسية يمكن احنا الكبار نقدر نتحمل لكن الاطفال عندهم طاقة كبيرة يبون يفرغونها باللعب والمدرسة والطلعات والالعاب مع اصدقائهم بحيث ان ماتصير فيهم ردة فعل بالمستقل ناحية المجتمع ، لاحظت الاهل حطوا كل جهدهم عشان يونسون عيالهم ويطلعونهم من جو الحظر والقعدة بالبيت ، من خلال تعليمهم الرسم وتنمية مهاراتهم العقلية بالكتابة وغيرها من المواهب ، ولد عمتي معاي بالبيت وكان شاغل بالنا بالبداية حالته النفسية ساءت بحيث كان يتضايق مايقدر يطلع ولا يشوف احد وخصوصا لانه بروحه بالبيت وما معاه اطفال شوي شوي كان يحاول يتاقلم مع الوضع ونحاول نلهية عشان يشغل تفكيرة ببعض الالعاب والتعليم ويلعب مع ربعه ويكلمهم بالنهاية تاقلم وفهم الوضع الي احنا فيه ، ف قررت اني اصورلكم روتينه في زمن الكرونا والحظر

بعد اللعب وفترة طويلة من العطلة صار لازم يكون في وقت للتعليم المفيد 
بعد فترة صارت الالعاب اكثر شي تسليه 
بالبداية كانت الضيقة والملل واضحة عليه 
وقت الفراغ والملل الرسوم المتحركة كانت الفكرة الانسب 
المواهب لازم تتنمى حتى لو بالبيت وبصورة اصغر من الشارع 
الالعاب الالكترونية والاونلاين صار لها دور كبير بحيث الاطفال يتواصلون ويلعبون مع بعض من خلالها 
بالاخير وبعد فترة طويلة واشتياق صاروا يتواصلون مع بعض عن طريق مكالمات الفيديو