انطباعي عن المقرر ..

في نهاية هذا الكورس وبدء تقيم الطلبة ورصد الدرجات كان اصعب كورس بالنسبة لي خصوصا لما حدث في هذا الكورس وهو التعليم عن بعد ، الا ان كان اصعب من التعليم العادي والدوام كانت الفترة حيل قصيرة والوقت قليل والتعليم عن بعد كان شي جديد بالنسبة لنا كانو كل الدكاترة يعطونا شغل وساعات مانفهم ويكون الوقت حيل قصير في اشياء نحتاج شرحها بالجامعه مثل التصوير والتصميم وغيره من اشياء ، بالبداية حسيت باحباط كبير وضغط وخصوصاً اني ماخذه ٣ مواد هالكورس تخصص وكلهم شغل تصميم متعدد ، تحرير متعدد الوسائط ، حملات علاقات عامة ، بدايتي مع المادة كانت صعبه وكنت خايفه خصوصا من كلام الدكتور وكان يقولنا دايماً المادة فيها شغل والي ماتشتغل تسحبها بس توكلت على الله وحاولت مااستسلم ، عدت ومرت الايام والحين احنا بالنهاية ووقت تسليم المشروع النهائي ، تعلمت اشياء وايد وتعلمت على عدة برامج فادتني حتى بحيتي اليومية حق التصوير كوني احبه والتصميم ، اول مره استخدم مثل هذي المواقع لكني حببته وهالشي خلاني حتى احب تصميم المواقع الي مثل جذي وفادي بتصميم موقع خاص فيني ، بالنهاية احب اشكر الدكتور عيسى النشمي على كل شي علمنا ياه طوال هذا الكورس .

ازمة كورونا …

في بداية ظهور أزمة ووباء الكورونا كانت فقط في الدول الآسيوية ولم نبدي لها أي اهتمام ، ولكن فجأة بدأ هذا المرض بالانتشاء السريع حيث وصل الينا وغير مجرى حياتنا ،
حين بدأت الدولة في اتخاذ اجراءات الحظر الجزئي ثم الكلي كثير من الناس أصبحوا في دائرة التوتر والإكتئاب والقلق من هذا المرض فمنهم من التزم إلتزاما كليا حيث انه يخاف على نفسه واسرته ومنهم من لم يبدي اهتماما بالغا .. من الناس من مات شخص عزيز عليه فتأثر وأشخاص يخافون على اسرهم فعاشوا في خوف وقلق دائم أثر كثيرا على أنفسهم ..
هنا يأتي دور الفرد في صنع نفسه وتداركها لكي لا يتعرف لهذي الحاله النفسيه التي ممكن ان تسبب اضرارا بالغه في روح الانساء وادائه وحياته باكملها ، هناك من الناس من استغل هذا الوقت الكثير الفارغ باشياء مفيده طور من نفسه ومهاراته وافكاره وهناك من الناس من تعرض لاكتئاب حاد واضطر ان ييراجع الإخصائيين ليتخلص من هذه الحاله ، وهناك اسر لديها اطفال لم تدري ماذا تفعل لترفه عن أولادها وكيف تملئ اوقاتهم بأشياء تسعدهم في ظل هذه الظروف التي جعلت جميع الدنيا كأنها توقفت …
بالنسبه لي حاولت أن أفكر كثيراً لأفعل شيء ينفع الغير وينفعني بنفس الوقت فوجدت أن في ظل هذه الظروف ان حاولت ان اوفر للناس الأشياء التي هم بحاجه لها بدون الخروج من المنزل ولله الحمد نجحت في هذا المشروع فساعدت هؤلاء الناس وملأت وقتي بما هو ينفعهم وينفعني ..
آخرا انا هنا احاول ان اوصل ان مهما كانت ظروفنا الحاليه صعبه وحياتنا تغيرت كثيرا يجب ان نجد مايخرجنا من هذه الحاله ويسعدنا ويملأ اوقاتنا بما يطور من انفسنا وان لانتوقف في نفس مكاننا نتظر ان يذهب هذا الوباء لنستمر في المسير بل يجب ان نسير ولا نتوقف في نفس المكان .

سفرة احتضنت قلبي …

عندما تكون وحيداً لأسرة لا إخوة لكَ ستعرف معنى ذلك وتتمناه بشدة كما لو أنه أثمن شيء بالدنيا لو استطعت لاشتريته بكل ما أملك ..

في احدى السنوات عرضت علي احدى صديقاتي ان أسافر معهم سفرة عائلية مع والدتها واخواتها ، في البدايه كان ردي بالايجاب للترفيهه فقط ، ولكن عندما سافرنا وجدت شيء مختلف تماماً انا لم ارى الرفاهية فقط بل وجدت بيتاً احتضن قلبي ملأه بالدفئ الذي لطالما بحثت عنه كنت اريد أختا فوجدت 4 أخوات ، شعرت انني واحدة منهم كنا نستيقظ فنرى أن أُمي الثانية حنان قد حضرت لنا الفطور مع ابتسامه جميله وكلمات حانية لنستيقظ ونحن سعداء جداً كان اهتمامها فيني جداً جميل فقد اعتبرتي احدى بناتها وكذلك هم شعرت كأنهم اخواتي فعلاً بكل ماتعنيه الكلمه كنا نسهر ونضحك ونلعب ونأكل كلنا معاً حينها أدركت فعلاً أن أجمل وأعظم ما يمكن أن يكون للفرد أن يكون له إخوه وأخوات فيجد الطمأنينة الأمان و الحب معاً ..

وأيضاً كانت هناك مغامرات عديدة لاتنسى ، من اكثر الامكان التي زرناها و تعلقت بذاكرتي هي جزيرة لنكاوي كانت المناظر فيها جميلة جداً لن تنسى من جبال وبحار وكذالك زرنا اعلى قمة في شرق آسيا ، كانت من اجمل السفرات بالنسبة لي فما اجمل قضاء احلى اللحظات والاوقات مع من تحب وتشعر بها ..

Video 2 (نداء الوطن)

منار علي دشتي موظفة في إدارة الصحة العامة ؛ قسم صحة البيئة والأوبئة ، و هي إحدى معارف زميلتنا بسمة شاكر .
وقامت بالتحدث معها حول التضحية التي قامت بها من أجل دولتنا الكويت و طرحت علينا الموضوع للقيام به ، فَتشاورنا مع فريق العملْ ، حيث قمنا بتقسيم الادوار على الجميع على الرغم من مواجهتنا للصعوبة في عدم القدرة على الخروج خارج المنزل ، قدمنا هذا الڤيديو البسيط الذي يشرح عن وضع صفوف الأمامية أثناء دخول و إنتشار هذا الڤيروس .

( video story ) خلف الكواليس

بعد الغاء الفكرة السابقة لعملها قصة قرر فريق العمل بالتفكير للحصول على افكار اخرى
قامت زميلتنا بسمة بالتواصل مع فتاة والحصول على موافقتها لمقابلتها حول الموضوع والقصة التي ستطرحها والذي سنوافيكم به بالوقت المحدد كاملا

وهذا الفيديو من خلف الكواليس حول ماقنا به لإظهار القصة بصورة مناسبة

( Video story ) المحاولة الأولى

عندما اجتمع فريق العمل قمنا بإقتراح وهو ان نختار المهن البسيطة في الكويت ولكن من جهة اخرى غير متعارفة فقررنا بالاجتماع والذهاب إلي فرع النخي والباحيلا في جمعية الشامية والشويخ التعاونية في يوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢٠/٩/١٥ للمقابة والتصوير
تطوعت احدى الزميلات لمقابلة العامل الوافد الملقب ب ( حجي محمد ) وكان شخصاً ودوداً ومتعاون فوافق مباشرة دون اي تردد بل كانت ملامح السعادة مرسومة على وجهة رغم التعب وصعوبة لغتنا عليه