ازمة كورونا …

في بداية ظهور أزمة ووباء الكورونا كانت فقط في الدول الآسيوية ولم نبدي لها أي اهتمام ، ولكن فجأة بدأ هذا المرض بالانتشاء السريع حيث وصل الينا وغير مجرى حياتنا ،
حين بدأت الدولة في اتخاذ اجراءات الحظر الجزئي ثم الكلي كثير من الناس أصبحوا في دائرة التوتر والإكتئاب والقلق من هذا المرض فمنهم من التزم إلتزاما كليا حيث انه يخاف على نفسه واسرته ومنهم من لم يبدي اهتماما بالغا .. من الناس من مات شخص عزيز عليه فتأثر وأشخاص يخافون على اسرهم فعاشوا في خوف وقلق دائم أثر كثيرا على أنفسهم ..
هنا يأتي دور الفرد في صنع نفسه وتداركها لكي لا يتعرف لهذي الحاله النفسيه التي ممكن ان تسبب اضرارا بالغه في روح الانساء وادائه وحياته باكملها ، هناك من الناس من استغل هذا الوقت الكثير الفارغ باشياء مفيده طور من نفسه ومهاراته وافكاره وهناك من الناس من تعرض لاكتئاب حاد واضطر ان ييراجع الإخصائيين ليتخلص من هذه الحاله ، وهناك اسر لديها اطفال لم تدري ماذا تفعل لترفه عن أولادها وكيف تملئ اوقاتهم بأشياء تسعدهم في ظل هذه الظروف التي جعلت جميع الدنيا كأنها توقفت …
بالنسبه لي حاولت أن أفكر كثيراً لأفعل شيء ينفع الغير وينفعني بنفس الوقت فوجدت أن في ظل هذه الظروف ان حاولت ان اوفر للناس الأشياء التي هم بحاجه لها بدون الخروج من المنزل ولله الحمد نجحت في هذا المشروع فساعدت هؤلاء الناس وملأت وقتي بما هو ينفعهم وينفعني ..
آخرا انا هنا احاول ان اوصل ان مهما كانت ظروفنا الحاليه صعبه وحياتنا تغيرت كثيرا يجب ان نجد مايخرجنا من هذه الحاله ويسعدنا ويملأ اوقاتنا بما يطور من انفسنا وان لانتوقف في نفس مكاننا نتظر ان يذهب هذا الوباء لنستمر في المسير بل يجب ان نسير ولا نتوقف في نفس المكان .

Leave a comment